مُنْتَدَيَاَتْ مَجْمُوْعَةْ مُصَمِمِيْ اَلْجَزَاَئرْ

مُنْتَدَيَاَتْ مَجْمُوْعَةْ مُصَمِمِيْ اَلْجَزَاَئِرْتُرَحِبُ بِكُمْ


    المخدرات أضرارها أنواعها وكيفية الوقاية منها

    شاطر
    avatar
    Abd el Rahman-dz
    نائب مدير
    نائب مدير

    العذراء الفأر
    عدد المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/12/2011
    العمر : 21
    الموقع : في درنا

    المخدرات أضرارها أنواعها وكيفية الوقاية منها

    مُساهمة من طرف Abd el Rahman-dz في الإثنين يناير 23, 2012 10:21 pm

    المخدرات

    أضرارها أنواعها

    وكيفية الوقاية منها


    مقدمة
    مشكلة
    المخدرات من اخطر المشاكل الصحية والاجتماعية والنفسية التي تواجه العالم
    أجمع وطبقا لتقديرات المؤسسات الصحية العالمية يوجد حوالي 800 مليون من
    البشر يتعاطون المخدرات أو يدمنونها.
    و الإدمان على مخدر ما ، يعني تكون رغبة قوية وملحة تدفع المدمن إلى
    الحصول على المخدر وبأي وسيلة وزيادة جرعته من آن لآخر ، مع صعوبة أو
    استحالة الإقلاع عنه سواء للاعتماد ( الإدمان ) النفسي أو لتعود أنسجة
    الجسم عضويا
    ( Drug Dependency ) وعادة ما يعاني المدمن من
    قوة دافعة قهرية داخلية للتعاطي بسبب ذلك الاعتماد النفسي أو العضوي .و لقد
    تضافرت عديد من العوامل السياسية ، الاقتصادية والاجتماعية لتجعل من
    المخدرات خطرا يهدد العالم أو كما جاء في بيان لجنة الخبراء بالأمم المتحدة
    " إن وضع المخدرات بأنواعها في العالم قد تفاقم بشكل مزعج وأن المروجين قد
    تحالفوا مع جماعات إرهابية دولية لترويج المخدرات " والكويت بلد منفتح ،
    يعيش فيه خليط من البشر، كما أن شبابنا لا شك مستهدفون من قوى الشر ، بيد
    أن لدينا القدرة والمرجع في ديننا الحنيف ولنذكر جميعا قوله تعالى } ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما { ومن قوله } ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة { .

    ولو استخدمت الإنسانية 20% من الأموال المتداولة بتجارة المخدرات الدولية لاختفت الأمية من العالم ؟؟

    أما 40% من تلك الأموال فهي كفيلة بمكافحة الجوع نتيجة ( التصحر ) في
    كل أرجاء العالم و 60% من تلك الأموال تقضي على الفقر في 27 دولة هي الأكثر
    فقرا من بين دول العالم .لكن ( كارتيلات ) تصنيع المخدرات لم تكن أبدا
    لتنتظر إلى حقائق إنسانية ، بل كانت تحرص على جني المزيد من الأرباح
    والأموال الملوثة بدماء ضحاياها في كل مكان . والمخدرات التخليقية جاءت
    وبكل أسف لتمثل تحالف العلم مع العقول الشيطانية ، بدلا من تسخير قدرات
    العلماء لإنتاج أدوية أو أغذية تفيد البشرية ، جاءت تلك المخدرات لتضيف
    بعدا أكثر مأساوية ولتوقع بالمزيد من الضحايا بصورة قاسية للغاية .


    تعريف المخدرات :
    المخدرات هي كل مادة طبيعية أو مستحضرة في المعامل ، من شأنها إذا
    استخدمت في غير الأغراض الطبيـــــــة أو( الصناعية الموجهة ) أن تؤدي إلى
    فقدان كلي أو جزئي للإدراك بصفة مؤقتة ، وهذا الفقدان الكلي أو الجزئي تكون
    درجته بحسب نوع المخدر وبحسب الكمية المتعاطاة . كما يؤدي الاعتياد أو
    الإدمان بالشكل الذي يضر بالصحة الجسمية والنفسية والاجتماعية للفرد .


    و تعرف منظمة الصحة العالمية المخدرات كالتالى " هي كل مادة خام أو
    مستحضرة أو تخليقية تحتوى عناصر منومة أو مسكنة أو مفترة من شأنها إذا
    استخدمت في غير الأغراض الطبية أن تؤدي إلى حالة من التعود أو الإدمان
    مسببة الضرر النفسي أو الجسماني للفرد والمجتمع "


    الفرق بين الإدمان والتعود :

    المخدرات في مجملها تؤثر على المخ وهذا سر تأثيرها والكثير منها يتسبب في
    ضمور ( موت ) بعض خلايا الجزء الأمامي لقشرة الدماغ ( Cortex ) .
    وهناك مخدرات تسبب اعتمادا نفسيا دون تعود عضوي لأنسجة الجسم أهمها :
    القنب ( الحشيش ) ، التبغ ، القات ، وعند توفر الإرادة لدى المتعاطي فإن
    الإقلاع لا يترك أي أعراض للانقطاع .
    وبالمقابل هناك مخدرات تسبب اعتمادا نفسيا وعضويا أهمها : الأفيون ،
    المورفين ، الهيروين ، الكوكايين ، الكراك وكذلك الخمور وبعض المنومات
    والمهدئات والإقلاع عن تعاطي تلك المخدرات يتسبب في أعراض انقطاع قاسية
    للغاية تدفع المتعاطي للاستمرار بل وزيادة تعاطيه .
    لذلك فإن الانتباه لعدم الوقوع في شرك المخدرات هو النجاة الحقيقة ، و
    يجب المبادرة إلى طلب المشورة والعلاج مهما كانت مرحلة الإدمان حيث تتحقق
    المكاسب الصحية لا محالة .
    مراحل الإدمان :
    يمر المدمن ، أو من يتعاطى المخدر بصورة دورية ، عادة ما يمر بثلاثة مراحل هي :
    1.مرحلة الاعتياد ( Habituation )

    وهي مرحلة يضطر يتعود فيها المرء على التعاطي دون أن يعتمد عليه نفسيا أو
    عضويا وهي مرحلة مبكرة ، غير أنها قد تمر قصيرة للغاية أو غير ملحوظة عند
    تعاطي بعض المخدرات مثل الهيروين ، المورفين والكراك .
    2.مرحلة التحمل ( Tolerance )

    وهي مرحلة يضطر خلالها المدمن إلى زيادة الجرعة تدريجيا وتصاعديا حتى
    يحصل على الآثار نفسها من النشوة وتمثل اعتيادا نفسيا وربما عضويا في آن
    واحد .
    3.مرحلة الاعتماد ، الاستبعاد أو التبعية ( Dependence )

    وهي مرحلة يذعن فيها المدمن إلى سيطرة المخدر ويصبح اعتماده النفسي
    والعضوي لا إرادي ويرجع العلماء ذلك إلى تبدلات وظيفية ونسيجية بالمخ . أما
    عندما يبادر المدمن إلى إنقاذ نفسه من الضياع ويطلب المشورة والعلاج فإنه
    يصل إلى مرحلة الفطام ( Abstentious ) والتي يتم فيها وقف تناول المخدر
    بدعم من مختصين في العلاج النفسي الطبي وقد يتم فيها الاستعانة بعقاقير
    خاصة تمنع أعراض الإقلاع ( Withdrawal Symptoms ) .
    تصنيف المخدرات
    يمكن تقسيم المخدرات وتصنيفها بطرق مختلفة عديدة نختار منها التالي :-
    1- مخدرات طبيعية وأهمها وأكثرها انتشارا : الحشيش والأفيون والقات والكوكا
    2- المخدرات المصنعة وأهمها المورفين والهيروين والكودايين والسيدول والديوكامفين والكوكايين والكراك
    3- المخدرات التخليقية وأهمها عقاقير الهلوسة والعقاقير المنشطة والمنبهات والعقاقير المهدئة
    الحكم الشرعي للمخدرات :
    أجمع علماء المسلمين من جميع المذاهب على تحريم المخدرات حيث تؤدي إلى
    الأضرار في دين المرء وعقله وطبعه ، حتى جعلت خلقا كثيرا بلا عقل ، وأورثت
    آكلها دناءة النفس والمهانة . قال الله تعالى } يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون { المائدة 90 .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كل مسكر خمر حرام "
    ، والخمر هو كل ما خامر العقل أو غطاه أو ستره بغض النظر عن مظهر المسكر
    أو صورته وكل المخدرات مسكرة ومفترة وهي حرام ، قال رسول الله صلى الله
    عليه وسلم " ما أسكر كثيرة فقليله حرام " كما قال " حرام على أمتي كل مفتر ومخدر " .

    القانون الكويتي والمخدرات :
    · تنص المواد 33،34،35 من القانون رقم 74 لسنة 1983 في شأن مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والاتجار بما يلي :
    1.يعاقب
    بالحبس مدة لا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تتجاوز خمسة آلاف دينار كل
    من جلب أو حاز أو حرز أو اشترى أو أنتج أو استخرج أو فصل أو صنع مواد مخدرة
    أو زرع نباتا من النباتات الواردة في الجدول رقم 5 أو حازها أو اشتراها
    وكان ذلك بقصد التعاطي أو الاستعمال الشخصي ما لم يثبت أنه قد رخص له بذلك
    طبقا لأحكام القانون ( المادة 33 ) .

    2.لا تقام الدعوى الجنائية على من يتقدم من متعاطي المواد المخدرة من تلقاء نفسه للعلاج ( مادة 34 ) .
    3.يجوز لأحد الزوجين أو أي من الأقارب حتى الدرجة الثانية أن يطلب إلى
    النيابة العامة إيداع زوجه أو قريبه - الذي يشكو من إدمانه أو تعاطيه
    للمواد المخدرة - أحد المصحات للعلاج ، كما يجوز ذلك للجهة الحكومية التي
    يعمل بها المدمن وبشكل عام فإن متعاطي المخدرات يعرض نفسه لعذاب ضميره
    وللندم إلى جانب تعرضه لعقوبة السجن خلف القضبان إذا ما استمر في تعاطيه
    لها .

    أسباب تعاطي المخدرات :
    1.ضعف الوازع الديني :
    فإن الإيمان بالله سبحانه وتعالى من أكبر الموانع للانحراف ، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن " .
    2.أصدقاء السوء:
    فالصحبة السيئة ورفاق السوء كثيرا ما يكونوا سببا في تعاطي المخدرات
    للرغبة في التقليد ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال : " مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير
    .
    3.توفر المال مع وقت الفراغ :
    قد يكونان
    عاملان أساسيان في إقبال الشباب على تعاطي المخدرات إذا لم يجد التوجيه
    السليم لقضاء وقت الفراغ بما هو نافع ، في مقابل عدم وجود التوعية الرشيدة
    لطريقة الإنفاق المالي ومصاريفه .

    4.الاعتقاد الخاطئ بأن المخدرات تزيل الشعور بالقلق والاكتئاب والملل ، وتزيد في القدرة الجنسية .
    5.الإهمال الأسري للجوانب التربوية ، وكثرة المشاكل الأسرية بما يسهل انحراف الأبناء ، فقد قال تعالى :
    } يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة { وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته " .
    6.حب الاستطلاع والفضول لفئة من الناس في تجربة أشياء غير مألوفة دون مبالاة لآثارها فيسقط في هاوية الدمار والهلاك .
    7.استخدام المواد المخدرة للعلاج استخداما سيئا لا يتبع فيه إرشادات الطبيب مما يسبب له الإدمان .
    8.الصراع السياسي بين بعض الدول وسعيها للحصول على أسرار الآخرين ، فالمخدرات هي البوابة السليمة لمثل هذه الصراعات .
    أضرار المخدرات:
    · الأضرار الاجتماعية والخلقية :
    1.انهيار المجتمع وضياعه بسبب ضياع اللبنة الأولى للمجتمع وهي ضياع الأسرة .
    2.تسلب
    من يتعاطاها القيمة الإنسانية الرفيعة ، وتهبط به في وديان البهيمية ، حيث
    تؤدي بالإنسان إلى تحقير النفس فيصبح دنيئا مهانا لا يغار على محارمه ولا
    على عرضه ، وتفسد مزاجه ويسوء خلقه .
    3.سوء المعاملة للأسرة والأقارب فيسود التوتر والشقاق ، وتنتشر الخلافات بين أفرادها .
    4.امتداد هذا التأثير إلى خارج نطاق الأسرة ، حيث الجيران والأصدقاء .
    5.تفشي
    الجرائم الأخلاقية والعادات السلبية ، فمدمن المخدرات لا يأبه بالانحراف
    إلى بؤرة الرذيلة والزنا ، ومن صفاته الرئيسية الكذب والكسل والغش والإهمال
    .
    6.عدم احترام القانون ، والمخدرات قد تؤدي
    بمتعاطيها إلى خرق مختلف القوانين المنظمة لحياة المجتمع في سبيل تحقيق
    رغباتهم الشيطانية .
    7.الأضرار الاقتصادية:
    1.المخدرات تستنزف الأموال وتؤدي إلى ضياع موارد الأسرة بما يهددها بالفقر والإفلاس .
    2.المخدرات تضر بمصالح الفرد ووطنه ، لأنها تؤدي إلى الكسل والخمول وقلة الإنتاج .
    3.الاتجار بالمخدرات طريق للكسب غير المشروع لا يسعى إليه إلا من فقد إنسانيته .
    4.إن كثرة مدمنيها يزيد من أعباء الدولة لرعايتها لهم في المستشفيات والمصحات ، وحراستهم في السجون ، ومطارة المهربين ومحاكمتهم .
    8.الأضرار الصحية :
    1.التأثير على الجهاز التنفسي ، حيث يصاب المتعاطي بالنزلات الشعبية والرئوية ، وكذلك بالدرن الرئوي وانتفاخ الرئة والسرطان الشعبي.
    2.تعاطي
    المخدرات يزيد من سرعة دقات القلب ويتسبب بالأنيميا الحادة وخفض ضغط الدم ،
    كما تؤثر على كريات الدم البيضاء التي تحمى الجسم من الأمراض .
    3.يعاني
    متعاطي المخدرات من فقدان الشهية وسوء الهضم ، والشعور بالتخمة ، خاصة إذا
    كان التعاطي عن طريق الأكل مما ينتج عنه نوبات من الإسهال والإمساك ، كما
    تحدث القرح المعدية والمعوية ، ويصاب الجسم بأنواع من السرطان لتأثيرها على
    النسيج الليفي لمختلف أجهزة الهضم .
    4.تأثير
    المخدرات على الناحية الجنسية ، فقد أيدت الدراسات والأبحاث أن متعاطي
    المخدرات من الرجال تضعف عنده القدرة الجنسية ، وتصيب المرأة بالبرود
    الجنسي .
    5.التأثير على المرأة وجنينها ، وهناك
    أدلة قوية على ذلك . فالأمهات اللاتي يتعاطين المخدرات يتسببن في توافر
    الظروف لإعاقة الجنين بدنيا أو عقليا .
    6.الأمراض
    النفسية كالقلق والاكتئاب النفسي المزمن وفقدان الذاكرة ، وقد تبدر من
    المتعاطي صيحات ضاحكة أو بسمات عريضة ، ولكنها في الحقيقة حالة غيبوبة
    ضبابية .
    7.تؤدي المخدرات إلى الخمول الحركي لدي متعاطيها .
    8.ارتعاشات عضلية في الجسم مع إحساس بالسخونة في الرأس والبرودة في الأطراف .
    9.احمرار في العين مع دوران وطنين في الأذن ، وجفاف والتهاب بالحلق والسعال .
    10.تدهور في الصحة العامة وذبول للحيوية والنشاط .
    طرق الوقاية من المخدرات :
    1.لاشيء
    يعين المرء على تحقيق مآربه إلا بالإيمان فمن تسلح بها نجح ومن سار على
    الجادة وصل وأن يكون كل قصده هو التقرب إلى الله بترك محرماته .
    زرع الوازع الديني لدى الأطفال في الصغر .
    2.على المتعاطي أن يتذكر كلما عزم على أخذ المخدر أن مخدره هذا سيزيد مشكلاته تعقيدا.
    3.كتابة أخطار تعاطي هذه المحرمات بخط واضح ووضعها في مكان بارز ، وقراءتها بين آونة وأخرى حتى تتجدد العزيمة .
    4.ملاحظة
    الحالة الصحية وتطورها ، وعدم التذمر عند الشعور بآلام الرأس والعضلات ،
    فعليه بالارتياح كون هذه الآلام إشارة إلى تخلص أعضاء الجسم مما تراكم فيها
    من السموم .
    5.مزاولة الرياضة بالشكل السليم .
    6.الانقطاع عن الأماكن التي اعتاد أن يتناول فيها تلك المواد ، وكذلك الأصحاب الذين يتعاطونها .
    7.إشغال وقت الفراغ بما ينفع في الدنيا والآخرة .
    8.عقد صداقة دائمة مع الأبناء .
    9. زرع الثقة المتبادلة بين الأهل والأبناء وتوطيد العلاقة القوية بينهم .


    المخدرات الطبيعية
    هي
    مجموعة من النباتات الموجودة بالطبيعة والتي تحتوي أوراقها أو ثمارها أو
    مستخلصاتها على عناصر مخدرة فعالة ، ينتج عن تعاطيها فقدان جزئي أو كلي
    للإدراك ، كما أنها قد تترك لدى المتعاطي اعتمادا وإدمانا نفسيا أو عضويا
    أو كلاهما وأهمها :
    ·نبات القنب الهندي ، الحشيش أو الماريهوانا .
    ·نبات الخشخاش أو الأفيون .
    ·نبات القات .
    ·نبات الكوكا .
    أولا : الحشيش ، القنب الهندي ، الماريهوانا ( CANNABIS )
    القنب الهندي ( Cannabis Sativa ) نبات عشبي ينمو فطريا أو تتم زراعته ، يسمونه في الهند ( بهانج أو تشاراس ) ، ويسميه الصينيون ( Ma – Yo )
    أو الدواء ، بينما يسميه الأمريكيون ( الماريهوانا ) ومعناها السجن أو
    العبودية ، ويعرفه العرب باسم الحشيش . وأوراقه مسننة وعدد فصوصها فردى وهو
    نبات منه نبتة مؤنثة وأخرى ذكرية .

    إن التعاطي عن طريق التدخين ( الاستنشاق ) سواء من خلال السجائر ،
    السيجار ، الغليون أو النرجيلــــــــة ( الجوزة ) مخلوطا بالتبغ أو
    التمباك أو ( المعسل ) وهو أسلوب خطر للغاية حيث يصل الدخان إلى الرئتين
    مباشرة ومنها إلى الدم ثم المخ والجهاز العصبي ليبدأ تأثيره خلال دقائق
    ويمتد لحوالي 3
    4 ساعات . والخطورة الكبرى تكمن في أن تدخينه يقتضي مواصلة التدخين بسرعة حتى لا يحترق الحشيش في الهواء أو هكذا يحرص المدمنون .
    يصف العلماء الحشيش بأنواعه كمخدرات تتسبب في اعتماد نفسي دون عضوي
    لأنسجة الجسم غير أن مدمن الحشيش عادة ما يلجأ لاستخدام وتعاطي مخدرات أخرى
    معه أو ما يعرف ( بنظرية التصاعد ) ويتفق الأطباء على أن الحشيش لا يتسبب
    عادة في إصابة المتعاطي بالغيبوبة مثل الكثير من المخدرات الأخرى ،
    والإقلاع عن تعاطي الحشيش لا يترك أعراضا إنقطاعية أو ما يسمى بمتلازمة
    الحرمان
    ( Withdrawal Symptoms ) .
    آثار ومخاطر تعاطي الحشيش
    أعراض مباشرة مؤقتة

    · النشوة وهي حالة من الشعور الوهمي بالرضا ، الراحة ، المرح والسعادة تزول بعد ساعات لتترك أعراضا عكسية لدى المتعاطي .

    · فقدان التوازن الحركي والدوار .

    · زيادة ضربات القلب مما يعرض المتعاطي للأزمات القلبية أو الذبحة الصدرية بصورة مفاجئة .

    · انخفاض ضغط الدم مما يؤدي لبرودة الأطراف . * الشعور بالغثيان وأحيانا القيء .

    · تقلصات ورعشة بالعضلات .

    مضاعفات التعاطي وأعراض الإدمان

    * تأثر أنشطة المخ ، رجفة الأطراف ، صداع مزمن وتدني القدرات الحسية كالسمع والإبصار .
    * ضعف الشخصية ، الاكتئاب ، الانطواء ، القلق ، اضطراب النوم .
    * خداع الحواس ( illusion ) ، الهلوسة ، ضعف الذاكرة واضطراب التفكير .
    * عدم تناسق الأفكار ( Mental Confusion ) وتضخم الشعور بالذات ( بارانويا ) .
    * الهزال ، الضعف ، سوء الهضم والإمساك .
    * التهابات رئوية متكررة .
    * نقص المناعة الطبيعية نتيجة لتضرر الكريات الدموية البيضاء .
    *
    الضعف الجنسي وظهور أعراض أنوثة نتيجة انخفاض معدل هرمون الذكورة (
    التستيستيرون ) إلى ما دون 400 نانو غرام لكل 100 ملليمتر من الدم بينما
    المعدل الطبيعي يجاوز 740 نانوغرام / 100 ملليمتر .

    * ضعف القدرة على الإنجاب لانخفاض عدد الحيوانات المنوية بنسبة تزيد عن 60% .
    * آثار خطرة على الأجنة والمواليد للأمهات المدمنات .
    * التدهور الاجتماعي والاقتصادي وفقدان القدرة على العمل والإنتاج .
    ثانيا : الأفيون ، الخشخاش ( Opium )
    الأفيون
    هو العصارة اللزجة المستخرجة من ثمار الخشخاش بعد تشريط جدرانها الخضراء
    قبل نضجها ، وهذا العصير الأبيض يجفف ليصبح مادة كريهة الرائحة ، شديدة
    المرارة ، تحتوي على ما يزيد عن 25 مادة مختلفة أهمها المورفين ،
    الناركوتين ، الكودايين ، البابا فيرين وأخرى . بيد أن المورفين هو العامل
    الأساسي في الإدمان والذي ترجع إليه تأثيرات الأفيون المختلفة .

    إن تأثير الأفيون يكوم عاما على الجسم ويؤثر بصورة أساسية على المخ
    والجهاز العصبي والعضلات وتظهر الأعراض على متعاطيه ، خلال فترة وجيزة لا
    تزيد عن نصف ساعة من تعاطيه ، تختلف آثار الأفيون على جسم الإنسان من
    الناحية الكيمائية ، الفسيولوجية والنفسية تبعا لنوع الأفيون ، درجة نقاوته
    وتركيزه ، طريقة تحضيره وتعاطيه والجرعة . والأفيون له تأثير عضوي على
    أنسجة الجسم يدفعها إلى الإدمان بشراسة وعند الانقطاع أو الإقلاع فإن
    أعراضا قاسية تبدأ بعد مضي 12 – 16 ساعة من آخر جرعة وتسمى بمتلازمة
    الحرمان ( Withdrawal Symptoms ) وأهمها التوتر ، تقلصات العضلات ، ارتفاع
    ضغط الدم ، فقدان التوازن ، ارتفاع معدل السكر بالدم مع إفرازات غزيرة من
    الأنف والعينين والعرق إضافة إلى التبول والإمناء لا إراديا . ودون التقليل
    من مخاطر الأفيون الخام ، فإن الأخطار تزداد عند تعاطي مشتقاته المصنعة
    خاصة المورفين والهيروين .
    ينشأ الإدمان على الأفيون عند تناول جرعة منه ( مهما كانت صغيرة ) لعدة
    أيام قليلة ، بعدها يبدأ المتعاطي في زيادة الجرعة سعيا وراء الشعور
    بالنشوة ، وكلما استمر في التعاطي استمرت حاجته إلى زيادة الجرعة وبعدها لا
    يمكنه التوقف عن التعاطي لفترة تزيد عن 12 ساعة تقريبا ، بعدها يعاني من
    أعراض التوقف المفاجئ وعادة ما تنتهي حياة المدمن في مصحات الأمراض العقلية
    أو بالموت في سن مبكرة .
    مضاعفات التعاطي وأعراض الإدمان

    أعراض مباشرة مؤقتة

    * تأثر أنشطة المخ ، وتدني القدرات الحسية بالمؤثرات الخارجية .

    * النشوة وشعور وهمي بالراحة واللامسئولية.
    * بطأ التفكير والتردد في اتخاذ القرار .
    * فقدان الإحساس سواء بالألم ، باللمس ، التمييز أو البرودة والسخونة .
    * الهزال ، الضعف ، الإمساك .
    * الغثيان القيء وفقدان الشهية .
    * بطأ التنفس وقد تحدث الوفاة نتيجة للهبوط الحاد للتنفس بعد شلل مراكز التنفس بالمخ .
    * زيادة ضربات القلب والتي سرعان ما تتحول إلى بطأ في ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم .
    * نقص المناعة الطبيعية وزيادة معدل الإصابة بالسل الرئوي بصفة خاصة .
    * ضيق حدقة العين واحتقان الملتحمة واحمرارها .
    * الطفح الجلدي وحكة بالجلد قد تحدث أحيانا .

    * الإحساس باللامسئولية والتضحية بكل
    نفيس مقابل الحصول على الجرعة في موعدها ، مما يدفع بالمدمن إلى الجريمة
    أو التنازل عن المبادئ والأخلاقيات .

    * التدهور الاجتماعي والاقتصادي وفقدان القدرة على العمل والإنتاج .


    ثالثا : القات ( Cathaedulis )

    القات يحتوي ثلاثة قلويات هامة وهي : ( القاثيين ) ، ( القاثيدين ) ، و (
    القاتين ) وكلها لها تأثير مباشر منبه على المخ والجهاز العصبي وتأثير
    مباشر يتسبب في ضيق الأوعية الدموية وبالتالي زيادة ضغط الدم .
    يتم تعاطي القات بمضغ الأوراق الصغيرة مضغا بطيئا ثم تخزين هذه الكتلة
    الممضوغة بالشدق مدة طويلة مع استحلابها من وقت لآخر ويعتمد المتعاطي إلى
    شرب كميات من المياه المثلجة مرارا وبعد فترة يلفظ المتعاطي كتلة الأوراق
    ويعاود مضغ أوراق جديدة ، التعاطي أو التخزين يتم في جلسات أو مجالس بطقوس
    غريبة ، حيث يتلاصق المتعاطون في أماكن مغلقة بحثا عن الدفء نظرا لأن
    التعاطي يسبب إحساسا بالبرودة .
    أثناء التعاطي يمنح القات شعورا بالسعادة والراحة والتحلل من المسئولية
    وإحساسا زائفا بالقدرة والرضا ، غير أن الإدمان على تعاطي القات يسبب
    اعتمادا نفسيا إضافة إلى أعراض صحية أهمها ضعف في حركة المعدة ، سوء الهضم ،
    الهزال ، شلل الأمعاء ، تليف الكبد والخمول الجنسي .
    أيضا فإن المدمنين يعانون من اضطرابات في الجهاز العصبي وهم بصورة عامة
    كسالى ويعانون من تدني مستوى إنتاجيتهم وقدراتهم على العمل .
    والإقلاع عن تعاطي القات لا يترك عادة أعراضا إنقطاعية ( Withdrawal
    Symptoms ) والقات هو واحد من المواد المدرجة ضمن عقاقير الإدمان وفقا
    لتصنيف منظمة الصحة العالمية .
    رابعا : الكوكا

    ولأوراق الكوكا أثر منبه حيث توفر للمتعاطي نشاط في وظائف المخ ، عدم
    الرغبة في النوم وعدم الشعور بالتعب ، غير أنها آثار مؤقتة تزول لتترك
    المتعاطي منهك الجسد ، مشتت التفكير إضافة إلى تأثيراتها غير المستحبة على
    بعض غدد الجسم وخاصة الغدد الجار كلوية .

    المخدرات المصنعة

    هي مجموعة من المواد المستخلصة أو الممزوجة أو المضافة أو المحضرة من
    نباتات موجودة في الطبيعة تحتوى على عناصر مخدرة فعالة ( مخدرات طبيعية ) ،
    ينتج عن تعاطيها فقدان جزئي أو كلي للإدراك ، كما أنها قد تترك لدى
    المتعاطي اعتمادا وإدمانا نفسيا أو عضويا أو كلاهما وأهمها :
    ·المورفين .
    ·الهيروين .
    ·الكودايين .
    ·السيدول .
    ·الديوكامفين .
    ·الكوكايين .
    ·الكراك .
    أولا : المورفين ( Morphine )

    يعتبر المورفين من أشهر مشتقات الأفيون المصنعة ، ويمثل حوالي 15% من
    مكونات الأفيون الخام ، وعرف لأول مرة في القرن السادس عشر غير أن الوثائق
    الطبية تشير إلى عام 1804 ميلادية عندما ذكر العالم .
    تتم صناعة المورفين عن طريق تحليل مادة الأفيون الخام كيميائيا
    وباستخدام التسخين لإنتاج مسحوق أبيض عديم الرائحة ، مر المذاق يمكن تسويقه
    صلبا أو مذابا في سوائل خاصة ، كما يمكن إنتاجه في صورة أقراص .

    يصف العلماء المورفين كمخدر يتسبب في اعتماد نفسي ، واعتماد عضوي لأنسجة الجسم والإقلاع عن التعاطي يترك أعراضا إنقطاعية ( Withdrawal Symptoms ) قاسية تستدعي علاجا ورعاية صحية .
    يتفق العلماء بأن المورفين هو عقار طبي له استخداماته الخاصة في بعض
    الأحيان ، غير أنه بالتأكيد مركب خطر يسبب إدمانا سريعا وشديدا وربما كان
    ذلك مدعاة ما اتخذ من إجراءات صحية حازمة تحد من استخدام الدواء وصرفه
    وتسويقه ، وتنحصر استخداماته حاليا في بعض حالات السرطان المتقدم ،جلطة
    القلب الحادة ،الحروق الشديدة، الصدمات العصبية نتيجة النزف الشديد وبعد
    بعض العمليات الجراحية ويتم وصفه بجرعات محدودة ولفترات قصيرة للغاية .

    عند الإقلاع عن تعاطي المورفين يواجهه المدمن مجموعة من أعراض الإقلاع ، خلال فترة تتراوح بين 24
    48 ساعة واهم تلك الأعراض التوتر ، الهياج، الأرق، حكة شديدة بالجسم ،
    إفراز العرق بغزارة والرغبة الجامحة في البحث عن جرعة جديدة ويصف المدمنون
    شعورهم خلال تلك المرحلة بآلام جسدية متفرقة ، وكثيرا من المدمنين يلجئون
    إلى تناول جرعات متزايدة تزيد عن 100 ملليجرام من المورفين قد تصبح مميتة
    خلال فترة تتراوح بين 6
    12 ساعة .
    وقد رصد العلماء أن العديد من مدمني المورفين عن طريق الحقن يصابون
    بالتهابات شديدة تحت الجلد أو تجلط بالأوعية الدموية إضافة إلى معدلات
    متزايدة من الأمراض المتناقلة عن طريق الحقن الملوثة وأهمها مرض فقدان
    المناعة المكتسبة ( الإيدز ) .

    مضاعفات التعاطي وأعراض الإدمان

    أعراض مباشرة مؤقتة

    * للمورفين آثار منبهة على مدمنيه ، تتميز بالغثيان ، القيء تقلص العضلات .
    * النشوة والشعور بالرضا وغياب أي آلام جسدية .

    * الهياج العصبي الشديد ، الأرق والتوتر.
    * الهدوء والتكاسل والرغبة في النوم .

    * الإسهال المزمن .

    * ارتفاع ضغط الدم .

    * اضطراب معدلات السكر بالدم .
    * إفرازات غزيرة بالأنف وجفاف الفم .

    * اضطرابات التبول والضعف الجنسي .

    * التدهور الاجتماعي والاقتصادي وفقدان القدرة على العمل والإنتاج .
    * شعور بالحكة في مختلف أنحاء الجسم .


    آثار ومخاطر تعاطي المورفين

    ثانيا الهيروين ( Diacetylmorphine )
    هو
    أحد أخطر مشتقات المورفين وأكثر العقاقير المسببة للإدمان شراسة وتأثير ،
    يتم تحضيره صناعيا من المورفين بعمليات كيميائية ، وفعاليته تتراوح ما بين
    أربعة إلى عشرة أضعاف تأثيرات المورفين ، وهو عبارة عن مسحوق أبيض عديم
    الرائحة ، ناعم الملمس ، مر المذاق قابل للذوبان بالماء وجاءت تسميته من
    كلمة
    ( Heroisch ) الألمانية ومعناها الدواء القوي التأثير .
    الإقلاع عن تعاطي الهروين يتسبب في أعراض شديدة ( Withdrawal Symptoms )
    لا تترك للمتعاطي أي فرصة للتراجع نتيجة الاعتماد العضوي لأنسجة الجسم ،
    خاصة وأن تأثيره يبدأ فورا عند تعاطيه ويستمر مفعوله لفترة تتراوح بين 4

    6 ساعات يجد المدمن نفسه بعدها في حاجة إلى جرعات إضافية . وتقدر السلطات
    الأمريكية عدد مدمني الهيروين في الولايات المتحدة الأمريكية بحوالي 3
    مليون تتراوح أعمارهم بين 20
    30 عاما وهو رقم معلن رسميا .
    إن
    الصورة المأساوية لإدمان الهيروين تكمن في التبعية الجسدية والنفسية
    السريعة والقوية ، والتي ترغم المدمن على تناول جرعات متزايدة والبحث بصورة
    جنونية على تأمين المخدر بأي طريقة ويكون المدمن غير قادر على السيطرة على
    رغبته مما يدفعه إلى سلوك إجرامي أو عدواني لإشباع حاجته وما لم يتم تدارك
    تلك الحالات بالعلاج النفسي والاجتماعي والطبي بصورة عاجلة فإن الانتحار
    عادة ما يكون نهايتها المحتمة ، غير أن علاج إدمان الهيروين باهظ الكلفة
    ولا يتوفر سوى في مراكز قليلة متخصصة ، وربما كان ذلك واحدا من أسباب
    الخطورة البالغة للهيروين .

    آثار ومخاطر تعاطي الهيروين

    مضاعفات التعاطي وأعراض الإدمان

    أعراض مباشرة مؤقتة

    * خلل في أنشطة المخ والإدراك الحسي .
    * النشوة والشعور بالاسترخاء والتحليق في وهم وخيال التميز والنجاح .

    * الهزال الشديد والضعف العام .
    * فقدان الإحساس بالألم باللمس ، بالسخونة أو البرودة .

    * تدمير خلايا الكبد وتليفه .
    * بطأ ضربات القلب .

    * ضعف عضلة القلب .
    * انخفاض ضغط الدم .

    * اضطراب التنفس .
    * ارتخاء جفون العينين وضيق حدقة العين واحتقان الملتحمة .

    * الضعف الجنسي .

    * الشعور بالنقص والاكتئاب الذي قد يدفع المدمن إلى الانتحار .

    * الولادة المبكرة للحوامل المدمنات وإصابة 90% من أطفالهن بضعف المناعة ونقص النمو وتصل نسبة الوفاة بينهم إلى 30 70% تقريبا .

    * التدهور الاجتماعي والاقتصادي وتدني القدرة على العمل والإنتاج .


    ثالثا : الكودايين

    يمثل الكودايين حوالي 2% من مكونات الأفيون ولقد تم تصنيعه واستخراجه من
    المورفين لاستخدامه كمسكن للألم وكانت البداية في عام 1822 ميلادية ونم
    تطويره ليستخدم كمهبط للسعال ( الكحة ) نظرا لتأثيره على بعض مراكز المخ ،
    غير أن ذلك قد ساهم في انتشار إدمانه نظرا لتوفره في عديد من أدوية السعال
    ومضادات الإسهال خاصة إنه كان غير مقيد ضمن عقاقير لوائح المخدرات وكان
    المدمنون يسعون إلى تأثيره المسبب للاسترخاء والهدوء ، والذي سرعان ما
    يتحول مع إدمانه إلى الشعور بالهياج العصبي والرغبة المستمرة في زيادة
    الجرعة وهو ما دفع دول عديدة إلى وضع ضوابط رقابية تنظم صرف وتداول الأدوية
    التي تحتوى مكوناتها على الكودايين ودولة الكويت واحدة من تلك الدول .
    رابعا : السيدول

    وهو مزيج من المورفين ومكونات أخرى أهمها السكوبولامين والسبارتين وقد تم
    تصنيعه كعقار ضد الآلام وقبل العمليات الجراحية وسرعان ما استخدمه المدمنون
    بطريق الحقن ومع استمرارية تناوله يترك إدمانا وتبعية نفسية وجسدية لدى
    المدمن وقد سارعت عديد من دول العالم من بينها الكويت إلى تقنين وتنظيم صرف
    وتناول هذا العقار .
    خامسا : الديوكامفين

    وهو مزيج من الكودايين والكافور والبلادونا وبالتالي يرجع مفعوله إلى
    محتواه من المورفين ، وقد تم تصنيعه كعقار مسكن للآلام ومهدي للتوتر وسرعان
    ما عمد المدمنون إلى تعاطيه سواء في صورة أقراص أو بحقنه تحت الجلد وهو
    كجميع مشتقات المورفين يترك تبعية جسدية ونفسية لدى المدمن وإن كان ذلك أقل
    تأثيرا من المورفين ، ولقد سارعت الدول المتقدمة ومن بينها دولة الكويت
    إلى تقنين وتنظيم صرف وتداول هذا العقار .
    سادسا : الكوكايين Cocaine
    في عام 1860 نجح نيما ( Niemann ) في
    استخراج مادة فعالة من أوراق الكوكا ، وخلال أقل من 10 سنوات أصبحت تستخدم
    كمخدر موضعي ممتاز ، إضافة إلى استعمالات طبية أخرى ولم يلبث الكوكايين أن
    أصبح من أحد المخدرات المنتشرة بين طبقات المجتمع الراقية خاصة وأن (
    سيغموند فرويد ) العالم النفسي قد كتب عن متعة تناوله ، ومازال الكوكايين
    حتى الآن أحد أكثر المخدرات انتشارا في الأمريكتين وتشير تقديرات ( المعهد
    الوطني الأمريكي لسوء استخدام العقاقير ) إلى أن يقارب 15 مليون أمريكي
    يتعاطون الكوكايين بصورة منتظمة .

    أثناء التعاطي يمنح الكوكايين إحساسا مؤقتا بالقوة والسعادة نظرا لتأثيره المنبه على الجهاز العصبي ( Stimulant Sympathetic )
    مما يؤدي إلى زيادة في نشاط المخ ، عدم الرغبة في النوم ، عدم الشعور
    بالتعب ، اتساع حدقة العين وزيادة ضربات القلب . غير أن الإدمان على
    الكوكايين يسبب اعتمادا نفسيا وعضويا ومضاعفات صحية أهمها فقدان الإحساس
    بالأطراف ، الهلوسة وأخطرها هو السلوك العدواني والإجرامي إضافة إلى تدهور
    حاد بالتوازن النفسي والقدرة على العمل وكثيرا ما ينتهي الأمر بالمدمنين
    إلى إصابتهم بأرق مزمن ونوع من الجنون يصعب علاجه إضافة إلى الضعف الجنسي .
    إن الإقلاع عن تعاطي الكوكايين يترك أعراضا إنقطاعية شديدة أو ما يسمى
    ( Withdrawal Symptoms ) .
    سابعا : الكراك
    في
    عام 1983 نجح تجار المخدرات في كاليفورنيا في ابتكار الكراك وهو مركب
    مستخرج كيميائيا من الكوكايين ، والكراك مادة بالغة الخطورة ، مخدر قوي
    المفعول وقاتل سريع ، تظهر آثاره خلال 10 ثوان فقط من تعاطيه ليمنح
    المتعاطي شعورا بالنشوة واللذة وسرعان ما يزول ليصاب المدمن بحالة الاكتئاب
    الشديد .


    المخدرات التخليقية

    المخدرات التخليقية :

    هي مجموعة من المواد الاصطناعية سواء من العقاقير أو غيرها مصنعة من مواد
    أولية طبيعية أو غير موجودة في الطبيعة ، ينتج عن تعاطيها فقدان جزئي أو
    كلي للإدراك ، كما أنها قد تترك لدى المتعاطي اعتمادا وإدمانا نفسي أو عضوي
    أو كلاهما وأهمها :
    · عقاقير الهلوسة .
    · العقاقير المنشطة ، المنبهات ( الأمفيتامينات ) .
    · المنومات .
    · العقاقير المهدئة .
    · المذيبات الطيارة والأصماغ .
    أولا : عقاقير الهلوسة ( Psychedelics )

    مروجو المخدرات ضالتهم في هذا العقار وبدأ تصنيعه في أمريكا ، فرنسا
    والمكسيك ليشهد موجة رهيبة من إدمان المراهقين رافقتها ظواهر غريبة من
    الجرائم وحالات الانتحار ومعدلات عالية لمراهقين يلقون بأنفسهم من المباني
    الشاهقة إضافة إلى مواليد مصابين بتشوهات خلقية وتنبه العالم إلى أن السبب
    يعود أساسا إلى إدمان هذا العقار .
    يقوم مروجو المخدرات بتصنيع هذا العقار في صورة سائل ويتم تعاطيه
    بتناول نقطة واحدة بالفم سواء مخلوطا بالسكر أو الشراب وسرعان ما طوره
    البعض ليستخدم عن طريق الحقن بالوريد ، والجرعة الواحدة من عقار

    ( إل . إس . دي ) تترك المتعاطي في حالة هلوسة لمدة تتراوح بين 4 18 ساعة .
    المهلوسات أو عقاقير الهلوسة تم تعريفها علميا في مؤتمر الطب النفسي المنعقد بواشنطن 1966 على أنها
    ( مركبات تؤدي إلى اضطراب النشاط العقلي ، واسترخاء عام وتشوش في تقدير الأمور كما أنها مولدة للأوهام والقلق وانفصام الشخصية ).
    لم يتوقف الأمر على إنتاج عقار ( إل.إس .دي ) بل صنعت المختبرات الطبية مركبات أخرى تزيد خطورة عنه منها عقار ( المسكالين Mescaline ) وعقار آخر أكثر خطورة وهو ( S.T.P) اختصارا لكلمات ثلاثة هي
    ( الصفاء والهدوء والسلام ) والذي وجد طريقه إلى مدمني المخدرات .
    وفي
    عام 1968 عرفت شوارع سان فرانسيسكو عقارا أخرا خرج من الاستخدام الطبي
    ليتلقاه مروجي وتجار المخدرات وهو ( حبة السلام ) أو عقار ( الفينسيكليدين
    P.C.P ) وقائمة لجنة المخدرات التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة تضم ما يزيد عن 27 عقارا مختلفا مسببا للهلوسة .
    مضاعفات التعاطي وأعراض الإدمان

    أعراض مباشرة مؤقتة

    * اضطراب الإدراك الحسي .
    * هلوسات بصرية ملونة ورؤية أشكال وهمية .

    * فقدان الشهية الهزال .
    * هلوسات سمعية وسماع أصوات خيالية .

    * الشعور بالفزع الاكتئاب والرغبة في الانتحار .
    * الشعور بالتحليق والسباحة في الفضاء .

    * خلل بالكروموسومات وولادة أطفال مشوهة.
    * زيادة ضربات القلب


    * الغثيان والقيء .

    * زيادة معدل الإصابة بسرطان الدم ( اللوكيميا ) .
    * صداع ، دوار وقشعريرة .


    ثانيا: العقاقير المنشطة ، المنبهات ( Psychotoniques)

    هي مواد ترفع القدرة الجسمانية والذهنية لمن يتعاطاها بوصفات طبية محددة
    وقد استخدمت هذه العقاقير طبيا في علاج بعض الأمراض والحالات أهمها تقليل
    شهية المصابين بالسمنة البالغة ، علاج الشلل الرعاش ( مرض باركينسونيان ) ،
    علاج بعض حالات الاكتئاب النفسي ، علاج إدمان الخمور ، بعض أنواع الصرع
    وعلاج التبول اللاإرادي ( السلس الليلي) ، غير أن هذه العقاقير وجدت طريقها
    إلى مدمني المخدرات ولعل أشهر هذه العقاقير هو ( الماكستون فورت ) وساهم
    بعض ضعاف النفوس من الأطباء والصيادلة بصرفها إلى الراغبات في الرشاقة ،
    الطلبة أثناء الامتحانات ، وسائقي الشاحنات ، ولم يلبث العالم أن أدرك بأن
    هذه المركبات الطبية تحول متعاطيها إلى حالة إدمان مؤسفة وأن لها أخطارا
    صحية جسيمة . تتوافر الأمفيتامينات على شكل أقراص مختلفة التركيز يتم
    تعاطيها عن طريق البلع أو بإذابتها في الماء والعصائر ، كذلك هناك مستحضرات
    يتم تعاطيها بالحقن بالوريد ، كما صنع مروجي المخدرات أنواعا يمكن
    للمدمنين استنشاقها .
    تعاطي المنشطات يؤدي إلى مجموعة من الأعراض المباشرة المؤقتة أهمها
    الشعور باليقظة والانتعاش وزوال الإرهاق إضافة إلى شعور بالثقة والقوة
    الذهنية ، ويصاحب ذلك فقدان للشهية وبطء في نبضات القلب بينما يرتفع ضغط
    الدم . غير أن الإدمان عادة ما يتسبب في أعراض خطرة أهمها التغيرات النفسية
    التي تحول المدمن إلى إنسان شكوك ، يعيش حالة من التوتر والقلق والعصبية
    مع تشوش ذهني كبير وفقدان بالغ للوزن .

    رصد العلماء مضاعفات أخرى أهمها حالات متقطعة من الهيجان العصبي
    والتشنجات وعادة ما يشكو المدمنون من رعشة مستمرة بالأطراف ، ولقد أثبتت
    الأبحاث أن تناول الحوامل لتلك العقاقير في شهور الحمل الأولى عادة ما
    يتسبب في إصابة الأجنة بالتشوهات الخلقية وقد أشارت الإحصائيات الطبية إلى
    أن ما يقارب 40% من مدمني المنشطات يميلون إلى الشكوك العدواني والعنف وأن
    70% منهم يعيشون حياة أسرية مفككة نتيجة لشعورهم الدائم بالشك والخوف .

    ثالثا :المنومات ( Narcotics )
    المنومات
    هي مجموعة من العقاقير التي تسبب النوم والنعاس في جرعاتها البسيطة ، غير
    أن الأبحاث الطبية أثبتت خطورتها البالغة في إحداث الإدمان لدى متعاطيها .
    وهناك مجموعة واسعة من تلك العقاقير أهمها مجموعة الباربيتورات
    ( Barbitarates )
    والتي يبلغ عدد مركباتها ما يزيد عن 2500 مركب منها حوالي 50 مركبا يستخدم
    طبيا ، تضم تلك العقاقير أيضا مركبات أخرى مثل الماندركس ، البروميدات ،
    الكلورال هيدرات ، البارالدهيد وغيرها ، والتي تتوافر في أشكال دوائية
    عديدة منها الأقراص ، الشراب والحقن .

    تستخدم المنومات طبيا في علاج الأرق ، الصداع الشديد ، القرحة المعدية
    ، عسر الطمث ، قبل وبعد العمليات الجراحية ، بعض حالات التشنجات والصرع
    وتستخدم أيضا ضمن أساليب التحقيق الجنائي بواسطة السلطات الأمنية .

    إن معظم تلك المركبات تؤثر مباشرة على قشرة المخ ( Cortex )
    ورصد العلماء مجموعة من المضاعفات التي تصيب المدمنين أهمها اختلال القوى
    العقلية ، الاكتئاب ، فقدان الاتزان ، التلعثم في الكلام إضافة إلى الشحوب
    وبطء الحركة . لاحظ العلماء أيضا ارتفاع معدلات الانتحار بين هؤلاء
    المدمنين ، كما أن زيادة الجرعة تؤدي مرارا إلى الغيبوبة والوفاة . إن
    الإقلاع عن تعاطي هذه المركبات يؤدي إلى أعراض أكثر قسوة من الهيروين وتبدأ
    هذه الأعراض عادة خلال 24 ساعة بعد التوقف عن تعاطي العقار وتشمل نوبات من
    الهذيان ، الضعف العام ، نوبات من التشنج والصرع ، عدم القدرة على الحركة
    باتزان وتشير الإحصائيات الطبية إلى أن هذه الأعراض تسبب الوفاة في 7% من
    الحالات . ولعل ذلك ما يحتم ضرورة علاج هؤلاء المدمنين في مصحات عالية
    التخصص ، ولقد كان من بين ضحايا تلك العقاقير كثير من نجوم السينما ورجال
    الأعمال الذين ظنوا أن هذه العقاقير تساعدهم في مواجهة نمط حياتهم المتواتر
    وانتهى الأمر بهم إلى الموت .

    ويؤدى الانقطاع عن هذه المنومات إلى ما يعرف بمتلازمة الحرمان وأهم أعراضها :
    نوبات من الهذيان ,الضعف العام ,نوبات من التشنج والصرع , عدم القدرة على الحركة باتزان , الوفاة في 7% من الحالات .
    رابعا :العقاقير المهدئة ( Depressants )

    المهدئات هي مجموعة مختلفة من العقاقير لها تركيب كيميائي متباين ، غير
    أنها تشترك في مفعولها في تخفيف أو إزالة الاستثارات الانفعالية ، ضمن هذه
    المجموعة مركبات البنزوديازيبات مثل الفاليوم والليبراكس ومركبات
    الميبرومات والليبريوم والأتيفان وغيرها ، وجميع تلك المركبات تستخدم طبيا
    في علاج الإضطرابات النفسية والتوتر والقلق ، بعض من تلك العقاقير تعتبر
    أدوية لعلاج الصرع ، الرعاش العصبي وضمن التخدير العام للعمليات الجراحية
    وأمراض عضوية عديدة .
    تؤثر هذه المركبات على مراكز وقنوات النخاع الشوكي وبعض مراكز قشرة المخ ( Cortex )
    وعلى الرغم من أن تأثيرها أقل ضررا من المنومات إلا أنها وجدت طريقها إلى
    المدمنين الذين يستخدمونها عادة بالإضافة إلى مخدرات أخرى ولقد رصد الأطباء
    العديد من المضاعفات لدى مدمني هذه المركبات أهمها وهن العضلات ، الدوار ،
    هبوط الضغط الشرياني ، الاضطرابات النفسية والعقلية ، كما أن بعض هؤلاء
    المدمنين يصابون بحالات من الهياج العصبي ، أما زيادة الجرعة فقد تؤدي إلى
    الغيبوبة والوفاة في بعض الحالات .

    إن خطر تعاطي وإدمان هذه المركبات المتوفرة في صورة أقراص وحقن يمكن في أعراض الإقلاع ( Withdrawal Symptoms )
    والتي تبدأ خلال 24 ساعة بعد التوقف عن التعاطي وتشمل نوبات من الهذيان ،
    التشنج ، الصرع ، فقدان الاتزان ، الانهيار الجسماني والتشوش العقلي إضافة
    إلى التعرق بغزارة والغثيان والقيء .

    إن هذا الاعتماد أو الإدمان العضوي يستدعي
    بالضرورة علاج هؤلاء المدمنين في مصحات متخصصة وهي معالجة باهضة الكلفة
    ولعل ذلك يوضح خطورة وصعوبة ظاهرة إدمان هذه المركبات في الدول النامية
    والفقيرة .

    لقد بادرت العديد من دول العالم إلى تطبيق
    إجراءات صحية بالغة الدقة لتنظيم صرف هذه الأدوية غير أنه وبكل أسف لازالت
    هناك بعض الدول التي يسهل فيها الحصول على مثل تلك المركبات ، ومن الممكن
    التأكيد وبثقة بأن الكويت لديها نظم رقابية صارمة تنظم صرف مثل تلك
    العقاقير للاستخدام الطبي .ويؤدى الانقطاع عن إدمان المهدئات إلى ما يعرف
    باسم متلازمة الحرمان وأهم أعراضها نوبات من الهذيان ,التشنج ,الصرع
    ,فقدان الاتزان ,الانهيار الج


    _________________
    التوقيع



    [color=red]
    avatar
    Abd el Rahman-dz
    نائب مدير
    نائب مدير

    العذراء الفأر
    عدد المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/12/2011
    العمر : 21
    الموقع : في درنا

    رد: المخدرات أضرارها أنواعها وكيفية الوقاية منها

    مُساهمة من طرف Abd el Rahman-dz في الإثنين يناير 23, 2012 10:27 pm

    تأثير المواد الكيميائية على التنسيق الوظيفي العصبي
    الأسمدة والمضافاتالغذائية والأدوية ومواد التنظيف والوقود وما إلى هنالك من مواد كيميائيةتنجم عنها مخاطر جسيمة في حالة استخدامها غير الآمن على صحة الإنسانوالبيئة معا ..
    فماهي طرق دخول المواد الكيميائية إلى الجسم ? وما هي أشكال التأثيراتالصحية ? وهل يجب تصنيف وتعريف وعنونة المواد الخطرة منها حتى يكوناستخدامها آمن ? تصنيف وتعريف وعنونة المواد الكيميائية الخطرة والضارةبالصحة هي عنوان المحاضرة التي تطرقت إلى جميع هذه المسائل والتي شارك فيتقديمها الدكتور محمود ابراهيم مدير المعهد العربي للصحة والسلامة المهنيةبدمشق والصيدلانية صبا حاتم في المعهد العربي أيضا وذلك في مؤتمر التنميةالمستدامة بجامعة تشرين وفيما يلي نعرض أهم ما جاء فيها :‏
    مدخل‏
    لقد أصبحت المواد الكيميائية جزءا من حياتنا , تدعم العديد من الانشطة , فهي ضرورية لغذائنا « الأسمدة , المضافات الغذائية » .ولصحتنا « الأدويةومواد التنظيف » ولراحتنا « الوقود .. » الا أن هذه المواد قد تعرض صحتناللخطر وتلوث بيئتنا في حال عدم استخدامها بالشكل الملائم ..‏
    ويستخدم حوالي مائة الف مادة كيميائية على نطاق عالمي , ويدخل إلى الاسواقكل عام حوالي ألف مادة كيميائية جديدة , إذ اصبح انتاج واستخدام الموادالكيميائية من العوامل الأساسية في التطور الاقتصادي لجميع الدول الناميةوالمتطورة .‏
    وان زيادة الانتاج تعني زيادة في عمليات التخزين والنقل والتداولوالاستخدام والتخلص من النفايات .. ودورة الحياة الكاملة هذه للمادةالكيميائية يفترض أن تؤخذ بعين الاعتبار لدى تقييم اخطارها وفوائدها ..‏
    ولا تقتصر مخاطر المواد الكيميائية على العمال الذين تتطلب مهنتهم التعاملمع هذه المواد فقد نكون نحن معرضين للأخطار الكيميائية في منازلنا عبر سوءالاستخدام أو بشكل عرضي أو نتيجة لتلوث البيئة بها اذ أن الموادالكيميائية قد تلوث الهواء الذي نتنفسه والماء الذي نشربه والطعام الذينتناوله .‏
    ويمكن القول انه لا توجد مادة آمنة , فجميع المواد الكيميائية قد تكونسامة وقادرة على إحداث أذية أو تأثير غير مرغوب على صحة الفرد وبدرجاتمختلفة ويرتبط ذلك بخصائص المادة الكيميائية وجرعة التعرض وطريقة دخولالمادة إلى الجسم ومقاومة الشخص وتأثيرات المواد الكيميائية الاخرى عندالتعرض المشترك لها .. وهذه العوامل مجتمعة يمكن أن تؤثر على فعالية سميةالمادة .. الا انه يمكن التوصل إلى مستوى التعرض الآمن للمادة الكيميائيةعبر اتخاذ إجراءات السيطرة الملائمة في بيئة العمل ما يجنب حدوث تأثيراتسلبية للمادة في حدود هذا المستوى أو دونه ..‏
    طرق دخول المواد الكيميائية إلى الجسم‏
    الطريق التنفسي : تدخل المواد المحمولة في الهواء إلى الجسم بالطريقالتنفسي وتشمل المواد المستنشقة وهي الغازات , الابخرة , الرذاذ , الادخنةوالاغبرة ..‏
    ويتم امتصاص الملوثات الكيميائية في جميع اقسام الطرق التنفسية بما فيهاالاغشية المخاطية للانف ويتوقف ذلك على الخواص الفيزيائية والكيميائيةللملوث الكيميائي وعلى البنية الفيزيولوجية للجهاز التنفسي ..‏
    الطريق الجلدي : على الرغم من أن الجلد يعمل كحاجز لاغلب المواد المتواجدةبشكل طبيعي الا أن الكثير من المواد المنحلة في الدهون تستطيع اختراقخلايا ظهارة الجلد المغطاة بالمفرزات الدهنية والوصول إلى الادمة وبذلكتشكل بعض المواد الكيميائية الصناعية كالمذيبات خطرا على الصحة بسببالامتصاص الجلدي وخاصة في حال وجود الجروح والخدوش أو جفاف الجلد ..‏
    الطريق الهضمي : يتم التسمم المهني عن الطريق الهضمي بتناول الطعام أوالشراب أو التدخين بأيدي ملوثة بمواد كيميائية اثناء العمل أو لدىالابتلاع الخاطئ كما في الحوادث ... وأخيرا الانتقال عبر مشيمة المرأةالحامل إلى الجنين .‏
    أشكال التأثيرات‏
    تعتمد التأثيرات المؤذية للمواد الكيميائية على سميتها وكذلك التعرض اذيعتمد مستوى التعرض على طريقة استخدام وتركيز المادة الكيميائية وفترةالتماس معها ..‏
    التأثيرات الحادة والمزمنة : اذ تظهر التأثيرات الحادة مباشرة أو بعد فترةقصيرة جدا من التعرض للمادة الكيميائية بعد دخولها إلى الجسم بتراكيزعالية نسبيا دفعة واحدة أو عدة دفعات كبيرة خلال فترة قصيرة ..‏
    أما التأثيرات المزمنة فتظهر نتيجة التعرض المتكرر إلى تراكيز منخفضة منالمواد السامة ولفترة طويلة من الزمن وهو غالبا مهني المنشأ .‏
    التأثيرات الموضعية والجهازية : وتنجم التأثيرات الموضعية عن استجاباتفيزيولوجية في موقع التماس « الطرق التنفسية , الجلد , العين , الاغشيةالمخاطية »‏
    أما التأثيرات الجهازية فهي تأثيرات معممة تؤدي إلى حدوث تغيرات في الوظائف الطبيعية لاجهزة الجسم المختلفة .‏
    الأعضاء والأجهزة المستهدفة : أن درجة التأثير السمي للمادة لا تكون واحدةلدى جميع الاعضاء اذ يتأثر عضو أو اثنان اكثر من غيرهما لذا فهي تسمىبالاعضاء أو الاجهزة المستهدفة لسمية مادة معينة .. فالجهاز العصبيالمركزي غالبا ما يكون مستهدفا في التأثيرات الجهازية للمواد الكيميائية , تليه اجهزة دوران الدم والكبد والكلى والرئة والجلد .‏
    وأما العضلات والعظام فهي الاعضاء المستهدفة لقليل من المواد .. بينماتكون اجهزة التكاثر الذكرية والأنثوية حساسه للعديد من المواد .‏
    التداخلات : أن تأثير التعرض المتزامن لاثنين أو اكثر من المواد يمكن أنيختلف عن تأثير جميع بسيط كأن يكون التأثير المشترك للمواد اكبر من مجموعالتأثيرات المستقلة لها أو يمكن لاحدى المادتين أن تبطل تأثير الاخرى أويمكن للمادة في بعض الاحيان الا تسبب اذية بحد ذاتها لكنها تجعل تأثيراتالمادة الاخرى اسوأ ..‏
    تصنيف وتعريف وعنونة المواد الخطرة‏
    إن الخطوة الاولى والاكثر اهمية التي تقود إلى استخدام آمن للمادةالكيميائية هي معرفة هويتها واخطارها الذاتية والصحية والبيئية وطرقالسيطرة عليها تصنيف المواد الكيميائية الخطرة : ويتم وفقا لمخاطرهاالذاتية والصحية والبيئية على النحو التالي :‏
    الخطورة الذاتية : وتشير إلى الخصائص الفيزيائية - الكيميائية التيتتضمنها المادة الكيميائية والتي تؤدي بعض الظروف إلى انعكاسات خطرة لهاعلى صحة الانسان والممتلكات والبيئة وتصنف المادة الكيميائية تبعالخطورتها الذاتية في احدى المجموعات التالية :‏
    المواد القابلة للانفجار , المواد القابلة للاشتعال , المواد المؤكسدة , المواد النشطة اشعاعيا .‏
    الخطورة الصحية : وتشير إلى الخطورة التي تتضمنها المواد الكيميائية منجهة احداثها تأثيرات صحية فورية أو مؤجلة على صحة الافراد المعرضين لهابما في ذلك التأثيرات الفورية أو المؤجلة على النسل , وتصنف المادةالكيميائية تبعا لخطورتها الصحية في احدى المجموعات التالية : الموادالسامة , المواد المهيجة , المواد الأكالة , المواد المحسسة , الموادالمطفرة , المواد المؤثرة على الوظيفة الإنجابية , المواد المؤثرة علىوظائف الجملة العصبية , المواد المسرطنة .‏
    الخطورة البيئية : وتشير إلى الخطورة التي يمكن أن تشكلها مخلفات الموادالكيميائية السائلة والصلبة والغازية على عناصر البيئة العامة « تربة , مياه , غطاء , نباتي , حيوان » وعلى الغلاف الجوي ..‏
    وبالاضافة إلى تصنيف المواد يجب أن تحمل المادة الكيميائية العلاماتوالارشادات الارشادية والتي تشير إلى الاشكال الرمزية المتعارف عليها فيمجال تصنيف وتعريف وعنونة المواد الكيميائية الخطرة وتوضح هذه الاشكالمجالات استخدام المواد الكيميائية ويجب أن يتم اختيار العلامات الارشاديةبحيث تتناسب مع الخصائص الاكثر خطورة للمادة الكيميائية .‏
    ويجب على اصحاب العمل الذين يحصلون على المواد الكيماوية دون وضع علاماتتوضيحية الا يستخدموها قبل الحصول على المعلومات الكافية لامان الاستخداممن المورد أو من اي مصدر متاح .. وتستخدم بطاقات التعريف المتنوعة في نظامالسلامة الكيميائية بهدف اعطاء معلومات سريعة وفورية وسهلة الفهم لناقلومتداول ومستعمل المادة الكيميائية تمكنه من الوقوف بشكل ملائم على مختلفالمخاطر التي تتضمنها المادة الكيميائية التي يكون على صلة بها كما توفرهذه البطاقة المعلومات والارشادات والتدابير الواجب اتخاذها في شروطالتداول المعتادة للمادة والحالات الطارئة بهدف تفادي اي نتائج خطرة يمكنأن تنجم عن اي تداول أو استخدام خاطئ أو ظروف بيئية يمكن أن تشكل مصدرخطورة .‏
    وهناك معلومات حول تنظيم الحماية من اخطار المادة الكيميائية يجب توفرها وهي :‏
    التداول والتخزين : وذلك فيما يخص الشروط والظروف التي توفر الحماية منالمخاطر التي يمكن أن تنجم عن اي مصادر أو ظروف يمكن أن تؤدي إلى وقوعحوادث خطيرة , والقواعد التي يجب أن تتضمنها وثيقة السلامة للمنتج كثيرةنذكر منها :‏
    الشروط الفنية الخاصة التي يجب أن تتوفر في الاوعية التي تحفظ فيها المادةوغرف وامكنة تخزين المادة والشروط المناخية الخاصة بالتخزين « الحرارة , الرطوبة , الضوء » .‏
    حوادث التسرب للوسط البيئي : وتشمل المعلومات في حال وقوع حوادث تسرب للمادة من العبوات إلى الوسط المجاور وهي :‏
    احتياطات السلامة والصحة للعاملين مع تحديد نوع ومواصفات معدات الحماية الشخصية الملائمة لمعالجة حوادث التسرب .‏
    - الإجراءات التي يجب اتخاذها لمنع تعرض الجوار للمخاطر أو تسرب المادة إلى المسالك البيئية .‏
    - الطرق السليمة في السيطرة على الحادث مع ذكر اكثر الطرق والمواد ملاءمة لمعالجة المواد المتسربة .‏
    إجراءات مكافحة حرائق المادة : مثل مواد الإطفاء الاكثر ملاءمة للتحكمباشتعال المادة ومواد الاطفاء التي يمنع استخدامها لاغراض السلامة ..‏
    التحكم في حوادث التعرض المهنية : مثل المعلومات حول انواع واهم مواصفاتمعدات الحماية الشخصية المحددة للوقاية من اخطار المادة .‏
    وأخيرا هناك معلومات يفترض توفرها في وثيقة السلامة حول المادة الكيميائيةمثل إجراءات الإسعاف الأولي للمعرضين لمخاطر المادة والتي تستلزم تدخلاطبيا وفوريا .‏


    _________________
    التوقيع



    [color=red]
    avatar
    Abd el Rahman-dz
    نائب مدير
    نائب مدير

    العذراء الفأر
    عدد المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/12/2011
    العمر : 21
    الموقع : في درنا

    رد: المخدرات أضرارها أنواعها وكيفية الوقاية منها

    مُساهمة من طرف Abd el Rahman-dz في الأربعاء فبراير 01, 2012 6:35 pm

    أثر المخدر على الجهاز العصبى

    – حدوث تداخل فى العمل بين المواد


    المخدرة والمواد الكيميائية المسئولة عن


    التوصيل العصبى


    • حدوث خلل فى قيام المخ بوظائفه الأساسية


    • ظهور احساس وهمى بالسعادة فى كل الأوقات


    • حدوث اختلال جسمانى وعقلى للمريض


    • اضطراب الجهاز العصبى المركزي و الطرفي على الجهاز العصبي

    يحدث تداخل بين عمل المادة المخدرة وعمل المواد الكيميائية المسئولة عن التوصيل العصبي.
    تتباطأ مناطق المخ المختلفة عن أداء وظائفها وخاصة القدرة على تجهيز المعلومات.
    ظهور آثار حادة في عمليات التيقظ والتنبيه والأداء الحركي.
    ظهور إحساس وهمي بالسعادة مع تلاشي مؤقت للمشاعر التعسة.
    يؤدي الاستخدام المستمر للمخدر إلى الاختلال الجسماني والعقلي كما أن التوقف المفاجئ يسبب حالة الانسحاب وهي ظهور أعراض متوسطة أو شديدة نتيجة توقف استعمال المخدر.
    اضطراب الجهاز العصبي المركزي والطرفي


    أثر ال يصفها الطبيب مثل المسكنات ومزيلات الألم حيث هي ضرورية للفرد المريض ويتم تناولها بكميات معينة في أوقات محددة وإذا أخذت بدون نظام طبي تسبب أضرارًا بالغة سواءً للفرد أو المجتمع فهي :
    تسبب عدم القدرة على الحكم على الأمور وتجعل الفرد غير متقنًا لمهنته ، لأنها تعطي إحساسًا خادعًا بطول الوقت مما يؤخر استجابة الفرد ويحدث ذلك نتيجة تناول الكحول.
    تسبب الاعتياد على المخدر والتشوق إليه كما في تدخين السجائر أو الحشيش وكل منهما يشبب التعود أما مدمن الهيروين فإذا تأخر حصوله على الجرعات تظهر عليه أعراض ما يسمى الانسحاب من ارتفاع في درجة الحرارة وغثيان وتقلصات عضلية.
    تسبب أضرارًا للجسم لأنها تتلف الخلايا فالكحول يقتل خلايا المخ والكبد ، والحشيش يدمر خلايا المخ حتى شم الأصماغ والبنزين أو الكولا فإن المادة المذيبة والتي تتطاير منها غالباً ما تدمر خلايا الكليتين والكبد .
    وإلى جانب تأثير المخدر على الشخص نفسه فإن هناك كثيرًا من الاضطراب في العلاقات العائلية مثل عدم الوفاء بالالتزامات العائلية سواء مالية أو اجتماعية أو أخلاقية .
    وكذلك تؤثر على المجتمع مما يقلل الإنتاج ويقلل جودته ويسبب انهيار الطاقة الاقتصادية


    ------------------------

    ما هو المخدر ؟

    المخدر هو اى ماده عدى الطعام والماء تعمل على تغيير طريقه العقل او الجسم بوظائفها ان دخلت الجسم و بالتالى، تعتبر الادويه والعقاقير. الكافيين والتبغ والمستنشقات والكحول والقنب والهيرويين والمنشطات . كلها مواد مخدره
    الرئيسيه وتاثيراتها.
    يتم فى غالب الاحيان تصنيف المخدرر

    المهبطات
    المنبهات
    المهلوسات


    تتوقف الصفه الشرعيه مشروعه غير ان شراء الاشخاص دون الثامنه عشره من عمرهم للكحول هو غير قانونى تحت معظم الظروف.



    المهبطات

    لا يعنى هذا المصطلح بانك ستشعر بالكأبه او الحزن بعد تناول المخدر ان المواد المهبطه تبطئ الجهاز العصبى المركزى والاشارات التى تنتقل من الدماغ واليه. كذلك تخف سرعه نبضات القلب والتنفس.

    تتضمن المواد المهبطه

    الكحول – المهدئات الخفيفه- المستنشقات ( الغراء البنزين- رذاذ الدهان). الكوكايين مثل : اليانادين والمستحضرات الافيونيه مثل الميثادون - القنب ( المارجوانا- الحشيش- زيت الحشيش) المستحضرات الافيونيه مثل الهرويين.



    التاثيرات الخفيفه يمكن ان تكون.

    الشعور بالاسترخاء
    احساس بالهدوء والارتياح
    احساس بالنشوه
    شعور اقوى بالشجاعه


    اما التاثيرات الاقوى فيمكن ان تكون

    تلعثم فى النطق
    حركه غير متناسقه
    القيئ والغثيان
    فقدان الوعى لبطئ فى التنفس وفى معدلات نبضات القلب
    فى الحالات القصوى : الوفاه


    وتؤثر المهبطات على التركيز والتناسق ويمكن ان تبطئ القدره على الاستجابه للاحوال غير متوقعه وهذه التاثيرات تجعل قياده السياره خطاء عند تناول عقار واحد مهبط مع عقار واحد مهبط مثل تناول كحول مع القنب حيث تتكثف التاثيرات بطرق غير مرتقبه

    يحتوى القنب على كميه قطران تزيد عن تلك الموجوده فى التبغ وقد يسبب تدخين القنب الالتهاب الشعبلى وسرطان الفم والبلعوم والرئه وامراضا اخرى لها علاقه بالتدخين بالاضافه الى ذلك بوسع القنب التاثير على الذاكره قصيرة المدى وعلى التفكير المنطقى

    ان الهرويين مستحضر افيونى والمستحضرات الافيونيه هى مسكنات قويه للالم ومهبطات شديده التاثير

    غالبا ما يكون الهيرويين الذى يباع فى الشارع غير نقيا وقد تنتج المضاعفات والاثار الجانبيه الخطيره من جراء نسبة نقاء الهيرويين كذلك يحمل تبادل الابر والحقن وادوات الحقن خطر الاصابه بفيروس نقص المناعه البشريه او متلازمه( مجموعه اعراض) نقص المناعه المكتسبه HIVAIDS او الالتهاب الكبدى الوبائى فئتى س وب (Hepatitis C & B) وعدوى اخرى



    المنبهات

    تعمل المنبهات على تسريع الجهاز العصبى المركزى والرسائل التى تاتى من الدماغ وترد اليه وتزيد المنبهات معدل ضربات القلب وحراره الجسم

    تشمل المنبهات

    المنبهات المشروعه: ال***وتين (السجائر) والكافيين ( القهوه والكولا والشيكولاته وحبوب تخفيف الوزن وبعض مرطبات النشاط والحيويه – الافيدريين ( موجود فى بعض ادويه السعال والرشح والبرد)

    غير المشروعه : الكوكايين والامفيتامينات من دون وصفه الطبيب.



    التاثيرات الخفيفه يمكن ان تكون

    العطش
    فقدان الشهيه
    عدم القدره على النوم
    اتساع فى حدقه العين
    الثرثره
    التململ والقلق


    اما التاثيرات الاقوى فقد تكون:

    القلق
    الخوف والرعب
    نوبات تشنج
    الصداع وتقلصات فى المعده
    العدوانيه
    عقده الارتياب والشك
    تشوش ذهنى
    فقدان الوعى


    المهلوسات (عقاقير الهلوسه)

    تؤثر مسببات الهلوسه على الادراك فقد يرى الاشخاص الذين يتناولونه الاشياء بطريقه مشوشه وتصاب الحواس بالاختلاط خاصه فيما يتعلق بالوقت والصوت والالوان. تختلف تاثيرات عقاقير الهلوسه بنسبه كبيره وليس من السهل التنبؤ بها

    وتشمل عقاقير الهلوسه غير المشروعه ال اس دى LSD الفطريات السحريه (magic mushrooms) المسكالين – النشوه ecstasy والاريجوانا (بجرعات قويه)



    بعض التاثيرات قد تكون

    الاحساس بالقشعريره والسخونه المفاجاه
    اتساع حدقه العين
    فقدان الشهيه –تقلصات فى المعده وغسيان
    افراط فى النشاط والكلام والضحك
    الرعب واحاسيس الاضطهاد
    عوده صور وتخيلات من الماضى بكثافه على المدى الطويل
    كيف تؤثر على الناس ؟

    تختلف تاثيرات المخدرات من شخص لاخر وهى تتوقف على

    الشخص –مزاجه- حجمه – وزنه - شخصيته – صحته- متى كانت اخر مره تناول فيها الطعام – توقعاته من المخدر – وماذا كانت تجربته السابقه من المخدر
    المخدر : الكميه المستعمله – قوتها- كيفيه تعاطيها- وما اذا كان الشخص قد تناول اخرى فى نفس الوقت
    البيئه: اذا كان الشخص بين اصدقاء يثق بهم ام كان وحده ام فى جلسه اجتماعيه ام فى المنزل

    ما هى الاضرار المتعلقه بتعاطى المخدر

    تشمل الاضرار المحتمله:

    اضرار جسديه
    اضرار تلحق بالعلاقات مع الاخرين مثل الاصدقاء والعائله والمجتمع
    اضرار تتعلق بنمط الحياه – العمل – الدراسه والتعليم والسكن
    اضرار مرتبطه بمخالفه القانون يمكن ان يسب التسمم عجزا فى القدره على الحكم على الامور وقد يعرض الناس انفسهم لمخاطر ما كانوا ليتعرضوا لها فى الحالات الطبيعيه مثل الغطس فى بركه قليله العمق يجرب العديد من الشباب ال ومن المهم ان يكونوا معدين للمحافظه على سلامتهم قدر المستطاع – يمكن ان يتاثر الابناء بتجربه الاخريين الذين يتعاطون حتى لو اختاروا هم انفسهم عدم تعاطيها فهناك خطر شائع وهو الركوب فى سياره مع احد الاشخاص الذين قد شربوا الكحول


    لماذا يتعاطى الشباب المخدرات

    يتعاطى الشباب المخدر وتشمل هذه الاسباب :

    التسليه والترفيه
    الهروب من المشاكل ونسيانها
    اكتساب الثقه والشجاعه
    ازاله المسؤوليه الشخصيه فى اتخاذ القرارات
    الاختلاط مع الناس
    الاحتفال
    التفلب على الضجر
    الاسترخاء وتخفيف الضيق التنفسى
    تسكين الالم


    _________________
    التوقيع



    [color=red]
    avatar
    Abd el Rahman-dz
    نائب مدير
    نائب مدير

    العذراء الفأر
    عدد المساهمات : 358
    تاريخ التسجيل : 11/12/2011
    العمر : 21
    الموقع : في درنا

    رد: المخدرات أضرارها أنواعها وكيفية الوقاية منها

    مُساهمة من طرف Abd el Rahman-dz في الأربعاء فبراير 01, 2012 6:36 pm


    التدخين

    التدخين افة خطيرة وفتاكة يسبب العديد من الاعراض و يجب التخلص منه وذلك لحمايةالانسان من الموت.

    إن الحديث عن التدخين يقود إلى الحديث عن مركباته حيث ينمو نبات التبغ أونيكوتيانا توباكوم و نيكوتيانا فى أمريكا, وقد وصفها عالم النبات السويدى كارل الينيياس وأطلق عليها الشمالية والجنوبية.

    ولقد رصد العلماء 60 نوعا من هذا النبات أشهرها النوعان السابقان.
    إسم نيكوتينا نسبة إلى جان نيكو سفير فرنسا فى البرتغال الذى جرب التبغ هناك وتعلق به ومدحه للناس.

    يعد النيكوتين على الرغم من إسهامه المثبت بالبيانات العلمية فى حدوث الأمراض والوفيات من أكثر المنبهات استعمال بعد الكافيين ,حيث أكد علماء أن التدخين يحوّل جسم الإنسان إلى مرتع للأمراض الإنتانية وبيئة خصبة لنمو آلاف الجراثيم المؤذية.
    وقال الأطباء في مستشفى سوتير الأميركي إن إنتانات المعدة التي تسبب القروح الهضمية تكثر عند المدخنين, فضلا عما يواجهونه من التهابات مزمنة في القصبات الهوائية والرئتين, كما يضعف التدخين قدرة الجسم على مهاجمة السرطانات الأخرى كأورام الثدي مثلا.

    ويكتشف العلماء يوما بعد يوم إثباتات جديدة على خطورة التدخين وما يسببه من إنتانات خطرة في القناة البولية والمعوية والفم واللثة والحلق أيضا.

    وأوضح العلماء أن التدخين يبدأ طريق إتلافه للجسم عبر حرمان الخلايا من الأكسجين, وعندما ينتشر يسبب سلسلة من التفاعلات الكيميائية في الأنسجة والخلايا في جميع الأعضاء بتشجع بناء الصفائح الدهنية المؤذية في الشرايين.

    ويتراسب قطران السيجارة فى خلايا ممرات التنفس وتهيج بعض المواد الكميائية الموجودة فى الدخان هذه الخلايا بينما تسرع مواد أخرى هذه العملية باحداث السرطان ويساعد القطران فى إثاره الضارة بعض الغازات الموجودة فى التبغ مثل النشادر والأمونيا والفورمالدهيد والاستيالدهيد وسيانيد الهيدروجين السام.
    ين السام.
    و تعمل الغازات أنفة الذكرمجتمعة على وقف نشاط الأهداب مما يؤدى إلى تراكم الذرات .

    ويؤدى كذلك سعال التدخين إلى تلف خلايا لممر التنفسى مما يجعل المدخن عرضة للإصابة بعدوى الجهاز التنفسى ولتهاب مزمن فى القصيبات الهوائية وهناك غاز أول أكسيد الكربون; الذى يؤدى إلى تخفيض كمية الأكسجين التى تنقل الى الانسجة وقد أثبتت البحوث العلمية أن التدخين يؤدى الي تغيرات جوهرية في الرئة مثل:

    ا ) إفرازات مخاطية مزمنة في الشعب الهوائية تؤدى إلى سعال متكرر وبصاق مستمر خاصة في الصباح.

    ب ) زيادة سمك جدار الشعب الهوائية وتضخم في الغشاء المخاطي لها; وينتج من ذلك ضيق في مجراها ثم تسوء الحالة لتصل إلى الشعور بضيق التنفس وأكثر الأنسجة تأثراً بقلة الأكسجين المخ والقلب والمعدة.

    ج ) الإصابة بمرض الانتفاخ الهوائي للرئتين( مرض الامفيزيما ) ويؤدى هذا الإنتفاخ إلى حدوث تهتك جدار حويصلات الرئة ومن ثم إلى عجزها عن القيام بوظيفتها الأساسية وهى استيعاب الأكسجين.

    د ) يؤثر التدخين على الخلايا الدفاعية الموجودة بالرئة حيث يقلل من فاعليتها في التصدى للميكروبات التي تهاجم الرئة كما يقلل من كفاءتها الوظيفية.

    ه ) هناك ارتباط وثيق بين التدخين وسرطان الرئة ( سرطان الشعب)وتكشف صورة أشعة الصدر وفحص بصاق المدخن عن وجود الخلايا السرطانية التي تؤخذ عينة منها بواسطة المنظار لتحديد العلاج المناسب للحالة.

    و) كثيرون من مرضى الربو تنتابهم أزمة ربوية حادة إذا فوجئوا باستنشاق دخان السجائر ومع استمرار الأزمات الربوية ينتهي الأمر بحدوث انتفاخ هوائي للرئتين.

    ز ) التد خين يؤثر تأثيراً مباشراُ في تطور مرض الدرن( الســل ) الرئوي و يبطئ من سرعة الشفاءيسبب التدخين الاصابة بسرطان الرئة كما يسبب الإصابة بسرطان الفم و الحنجرة والمرىء والبنكرياس والكلى .


    ووجد أن تدخين 20 سيجارة فى اليوم قد يزيد من أخطار الإصابة بسرطان الرئة , فقد أثبتت الدراسات أن حوالى 90% من سرطانات الرئة تحدث بسبب التدخين ويعتبر سرطان الدم خطرا من الأخطار التى يسببها النيكوتين .

    وقدثبت علمياُ أن التدخين يساعد على الإصابة بجلطة القلب كذلك تزداد قابلية الدم للتجلط مع التدخين حيث أنه يزيد من نسبة المواد المساعدة على التجلط .

    وكذلك أيضا يصبح المدخن عرضة للذبحة الصدرية وقد أثبتت البحوث أن أول أكسيد الكربون الموجود بدخان السجائر يؤثر على جدران الشرايين المغذية للقلب حيث يسبب نآكلاً واضحا في الخلايا المبطنة لها وبالتالي يزيد من آلام الذبحة الصدرية وحدتها ،أما النيكوتين فهو يزيد من سرعة ضربات القلب كما تصبح عضلة القلب أكثر احتياجاً للأكسجين الذي تقل نسبته مع التدخين.

    ويؤدى التدخين إلى زيادة سرعة نبضات القلب وزيادة انقباض الشرايين مما يتسبب فى زيادة ضغط الدم.

    ويساعد النيكوتين على إطلاق الأحماض الدهنية من مناطق الشحم مما يرفع مستوى الدهون التى تؤدى الى تصلب الشرايين كما يؤدى إلى تخفيض مدة تخثر الدم والتهاب الشعب الرئوية المزمن .

    و يتسبب التدخين أثناء الحمل فى نقص وزن الطفل عند ولادته .

    وللتدخين علاقة بارتفاع نسبة وفاة الجنين قبل ولادتة .

    وللتدخين أيضا علاقته بازدياد الأجهاض التلقائىفقدأثبتت الدراسات العلمية أن تدخين الأم أو وجودها بكثرة في أماكن ينتشر بها دخان السجائر يمكن أن يؤثر على الجنين داخل الرحم فالتدخين مثلا يقلل من النمو الطبيعي لأنسجة الجنين داخل الرحم وخاصة الرئة التي يقل حجمها في جنين الام المدخنة وقد لاحظ بعض الباحثين حدوث الولادة المبكرة بين الأمهات المدخنات ونقص وزن مواليدهن, و فى بحث شمل خمسة آلاف طفل في بريطانيا أوضح العلماء أن القدرة على استيعاب المواد الدراسية تقل عموماُ في الأطفال المعرضين لدخان السجائر عنها في غيرهم بفارق زمني يصل إلى ثلاث شهور, ويصل هذا الفارق إلى أربعة شهور في القدرة على القراءة بينما يزيد إلى خمسة شهور في مادة الرياضيات.

    -التدخين بكافة أشكاله يزيد من اضطرابات الجهاز الهضمي ويظهر أثره السلبي على المعدة والاثنى عشر والبنكرياس والأمعاء.

    و أثبتت التجارب أن نسبة كبيرة من الوفيات بالقرحة من بين المدخنين أكثر منها فى غير المدخنين وقد لوحظ عند بعض المدخنين قصور بالدورة الدموية داخل غشاء المعدة مما يقلل من يؤدى التدخين إلى كفاءتها ويضعف من مقاومتها للإلتهابات المختلفة ،و يساعد التدخين على إصابة المعدة بالقرحة ،كما وجد أن سرطان المعدة تزيد نسبته في المدخنين عنها في غير المدخنين.

    وقد أثبتت البحوث أن التدخين يقلل من إفراز العصارة القلوية للبنكرياس وهذه العصارة ذات أهمية خاصة فهى تمنع بذلك حدوث قرحة الأنثى عشر والقولون العصبي من علامات التدخين المعروفة.

    ويؤثر التدخين على أعصاب العين مما يؤثر تدريجياً على القدرة على تميز الألوان، كما أن التدخين يؤدى إلى ضمور في أعصاب العين يؤدى إلى إضعاف قوة الإبصار.
    -النيكوتين هو المادة الفعالة الأساسية في الدخان التي تؤثر على الجهاز العصبي وكلما زادت في الدم وتراكمت لفترات طويلة كان هذا الأثر كبيراً; فالكميات القليلة من النيكوتين في الدم لها أثر منشط على مركز التنفس في المخ، و إذا زادت نسبة النيكوتين في الدم عن الحد المعين نتيجة التدخين فإنها تؤدى إلى تثبيط نشاط مركز التنفس وتؤثر في عضلات التنفس والحجاب الحاجز ، كذلك يسبب التسمم بالنكوتين نوبات من الصرع تبدأ بارتعاشات وتقلصات مؤلمة في العضلات وقد لوحظ أن أنواعآ من الإضطرابات النفسانية والمسلكية والفسيولوجية تعقب نوبات التدخين .
    ومن أهم هذه الإضطرابات إشتهاء التبغ والتهيج والقلقلة والخمول مع اضطراب فى النوم والنعاس والنسيان بالإضافة إلى العجز عن التركيز وعدم القدرة على التحكم والتمييز
    وقدأدرجت هيئة الصحة العالمية التبغ ضمن المواد التى تسبب الإدمان ولو تاملنا التدخين لوجدنا أن صفته الأولى وهى الشعور بالرغبة الملحة عند عدم توفر المادة, وهذا ما يشعر به المفرط عند امتناعه عن السجائر أو عند عدم توفرها .
    والمواد الإدمانية تسبب التحمل إلى إن يبدأ بجرعة صغيرة ثم يزيدها تدريجيا للحصول على نفس المفعول وهذا يحدث أيضا فى التدخين .

    والمدمن عند الإمتناع يشعر باعراض نفسية وجسمية مزعجة وكل مدمن حاول الامتناع مر بهذة التجربة .

    والمدمن لا يستطيع السيطرة على كمية المادة التى يدمنها وهذة الظاهرة أيضا ملحوظة فى حالة المدخنين والمفرطين .

    فالتدخين إدمان… ولا شك فى هذه الحقيقة كما اتضح أن مما سبق وذلك ينبغى النظر إليه بكل جدية ومواجهته كما نواجه أنواع الإدمان الأخرى ويتضح مما تقدم أن إدمان النيكوتين هو العقبة الرئيسية التي تعترض طريق المدخن عندما يقرر الإقلاع عن التدخين لذلك اتجهت البحوث إلى " بدائل التدخين " التي تحتوى على النيكوتين ومنها لبان النيكوتين ولزقه النيكوتين.

    أـ لبان النيكوتين : أثبتت البحوث أن استخدام اللبان المشبع بالنيكوتين بالإضافة إلى بعض التشجيع النفسي قد يساعد على إقلاع الكثيرين من المدخنين و كثرة الإستعمال تؤدى إلى قرحة اللسان والفم.
    ب- نشوق النيكوتين :يتميز نشوق النيكوتين بعدم احتوائه على أول أكسيد الكربونج.
    - لذقة النيكوتين : أثبتت فعالية عالية في حوالي 39 % من المدخنين الذين استخدموها لمدة ثلاث شهور إذ أنها تسرب النيكوتين للجسم بانتظام عبر الجلد مما يؤدى إلى الإقلال من أعراض الامتناع عن التدخيند.
    - بخاخة النيكوتين : استخدامها بدلا من النشوق عن طريق رشها داخل الأنف وكلاهما لا يصل تأثيره إلى الشعب الهوائية أو المعدة فيلائمان لذلك مرضى قرحة المعدة.


    يمكننا تلخيص ما نريد فى نصيحتان هاماتان هما:

    -عدم تشجيع الاطفال علىالتدخين ; وتشجيع المدخنين على الإقلاع .
    -تقليل أخطارالتدخين لمن يستمر فى ممارسته والتوعية من الوسائل المهمة فى الوقاية وخاصة توعية النشىء حتى لايجربوا التدخين اصلا .
    وذلك بتاكيد بطلان والخطأ الفادح لصحة الدعوى التى تربط بين التدخين والنضوج او العصرية فى المسلك .
    معأإبراز إيجابيات الحياة بدون تدخين أكثر من التركيز على الخوف من مضاعفاته , وتوعية الجمهور بصفة عامة عن طريق وسائل الإعلام بصورة غير مباشرة وشيقة فى أن واحد .
    ومن وسائل الوقاية أيضآ منع التدخين فى الأماكن العامة أو التجارية وقاعات الإجتماعات والوزارات .

    وتخصيص أماكن للمدخنين فى المطاعم ووسائل المواصلات العامة كالطائرات....
    سُـئل أحد حكماء هذا الزمان عن التدخين؟ فقال ساخرا له ثلاث فوائد :
    يبعد الكلاب و اللصوص و الشيخوخة... قيل كيف ذلك ؟
    قال: يبعد الكلاب لأنه يحمل عصا من المرض فيخيف بها الكلاب و الثانية السعال المستمر ليلا يبعد اللصوص والثالثة فإن المدخن غالبا لا يصل بسبب التدخين إلى سن الشيخوخة.


    _________________
    التوقيع



    [color=red]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 2:07 am